Al-NAJAH STUDENTS

ثقافي ترفيهي و من كلو
 
البوابةمكتبة الصورالرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الذبابة.....(عجائب)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حبيبو نابلس

avatar

عدد الرسائل : 1507
الموقع : نابلس
تاريخ التسجيل : 24/05/2008

مُساهمةموضوع: الذبابة.....(عجائب)   السبت يوليو 19, 2008 3:02 pm


الذبابة



عن أبى هريرة قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إذا وقع الذباب في شراب أحدكم فليغمسه ثم لينزعه ، فإن في أحد جناحيه داء وفى الآخر شفاء). رواه البخاري





لعل في هذه الموضوعات شرح لبعض نواحي الحديث الشريف والله اعلم

ذكرت جريدة تشرين الدمشقية في عددها الصادر 20/6/1987 مايلي:-شنغهاي: أكتشف العلماء أنه توجد في جسم الذبابة بروتينات نشطة تقاوم الجراثيم، والمعروف أن هذا النوع من البروتينات النشطة له قدرة كبيرة على ابادة الجراثيم المسببة للامراض، وذكرت جريدة الشعب الصينية الصادرة في شنغهاي التي نشرت هذا النبأ أن البروتينات النشطة التي يملكها الذباب، تقدر على إبادة جميع الجراثيم والفيروسات إبادة تامة .. إذا بلغت كثافتها واحداً في العشرة، وقال النبأ: إنه سوف يصبح للبشر مضاد جديد للجراثيم له قدرة جبارة لا مثيل لها إذا تم استخراج هذه البروتينات الغريبة من جسم الذباب .


كما نقلت هذه الجريدة في عددها الصادر 16/6/1987 عن جريدة "شينمين"الصينية قولها: إن هذه الحشرة المقززة للنفس تملك بروتينات قادرة على ابادة الفيروسات والجراثيم بشكل قاطع ،، وأضافت الصحيفة أنه توجد في جسم الذباب أيضاً مادة الدهن وخاصة في اليرقات التي تحتوي على نسبة كبيرة من المغنزيوم والكالسيوم والفوسفور، ويفكر العلماء في استخراج هذه المواد من جسم الذبابة ليكون صادراً جديداً لمركبات قاتلة الجراثيم .
http://www.55a.net/firas/ar_photo/5/...phora_head.jpg


مـحاورة لطيفة

حول الذباب

لبديع الزمان:- سعيد النورسي


وقد قال هذا الكلام قبل الاكتشافات الحديثة

وكأنه ينظر بنور الله .!


مع سليمان رشدي الذي هو رمز الوفاء والاخلاص، الـمتميز بنقاء السريرة.

عندما يقترب زمن تسريح الذباب من مهمة الـحياة وذلك في موسم الـخريف، يستعمل بعض من يقصد نفعه بالذات دواءً لـمكافحة الذباب ليحولوا دون ان يـمسهم شيء من الازعاج. فـمسّ ذلك رقة قلبي واثـّر فيّ كثيراً. علماً ان الذباب قد تكاثر اكثر من قبل على الرغم من استعمال الدواء القاتل. وكان في غرفتي في السجن حبل لنشر الـملابس لأجل تنشيفها فكانت تلك الطويرات الصغيرة جداً تتراصف على ذلك الـحبل مساءً تراصفاً جـميلاً منتظماً. فقلت لرشدي: لا تتعرض لـهذه الطويرات الصغيرة، انشر الـملابس في مكان آخر. فردّ عليّ بـجدّ: اننا بـحاجة الى هذا الـحبل، فلتجد الذبان لـها موضعاً آخر!

وعلى كل حال، ولـمناسبة الـمحاورة اللطيفة التي جرت بيننا انفتح باب البحث عن الذباب والـنحل وما شابههما من الـحشرات الكثيرة، فدار الكلام حولـها.
فقلت له:
ان مثل هذه الانواع من الـحيوانات التي تتكاثر نسخها بكثرة هائلة، لـها وظائف مهمة. فالكتاب تطبع بطبعات كثيرة نظراً لقيمته، بـمعنى ان جنس الذباب له وظيفة مهمة وقيمة كبيرة حيث يُكثر الفاطر الـحكيم من نسخ تلك الرسائل القَدَرية وكلمات القدرة الإلـهية.
نعم! ان هذه الطائفة من الذباب التي تنظـّف وجهها وعينيها وجناحيها كل حين، وكأنها تتوضأ، تشكـّل موضوعاً مهما للآية الكريـمة: (يا ايها الناسُ ضُربَ مثلٌ فاستمعوا له إنّ الذين تَدعونَ من دون الله لن يَخلـُقوا ذباباً ولو اجتمعوا له وإنْ يَسْلـُبهم الذبابُ شيئاً لا يستنقذوه منه ضَعُفَ الطالبُ والـمطلوبُ) (الـحج:73).

بـمعنى ان الأسباب وما يدّعيه اهل الضلالة من ألوهية من دون الله لو اجتمعت على خلق ذبابة واحدة لعجزت. اى ان خلق الذباب معجزة ربانية وآية تكوينية عظيمة، بـحيث لو اجتمعت الأسباب كلها لـما خلقت مثل تلك الآية الربانية ولا استطاعت ان تعارضها ولا تقليدها قطعاً. فتلك الـمعجزة قهرت نـمرود، ودافعت عن حكمة خلقها دفاعاً فاق ألف اعتراض، لـما شكى موسى عليه السلام من ازعاجاتها قائلاً: يارب لِمَ اكثرتَ من نسل هذه الـمخلوقات الـمزعجة(1).. اُجيب إلـهاماً: لقد اعترضتَ مرةَ على الذبان، وهي كثيراً ما تسأل: يارب ان هذا الانسان الكبير ذا الرأس الضخم لا يذكرك الاّ بلسان واحد بل يغفل احياناً عن ذكرك، فلو خلقتَ من رأسه فحسب مـخلوقات من امثالنا لكانت الوف الـمخلوقات ذاكرة لك.

وفضلاً عن هذا فان الذباب يرعى النظافة أيـمـّا رعاية، اذ ينظف وجهه وعينيه باستمرار ويـمسح على اجنحته دوماً ويؤدي كل ذلك كمن يتوضأ. اذاً لـهذه الطائفة وظائف مهمة وجليلة بلاشك، الاّ ان نظر الـحكمة البشرية وعلمها قاصر لـم يـحط بعدُ بتلك الوظائف.

نعم، ان الله سبحانه وتعالى قد خلق قسماً من الـحيوانات مفترسة آكله للـحوم، وكأنها موظفات صحيات ومأمورات للتنظيف تؤدي وظيفتها في غاية الاتقان، بتنظيفها وجه البحر وجـمعها لـجثث ملايين الـحيوانات البحرية يومياً، وانقاذ وجه البحر من الـمناظر القذرة. فان لـم توف هذه الـحيوانات بوظيفتها الصحية حق الوفاء وعلى اجـمل وجه لـما تلألأ وجه البحر كالـمرآة الساطعة، ولكان البحر يورث الكآبة والـحزن.

وكذا فانه سبحانه قد خلق حيوانات مفترسة وطيوراً جارحة بـمثابة مأمورات للنظافة والامور الصحية، تقوم بتنظيف وجه الارض يومياً من جثث مليارات من الـحيوانات البرية والطيور وانقاذها من التعفن، وانقاذ ذوي الـحياة من ذلك الـمنظر الكئيب الأليم. حيث تستطيع تلك الـحيوانات ان تتحسس مواضع تلك الـجثث الـخفية والبعيدة من مسافة تبلغ حوالي ست ساعات، وذلك بسَوق من إلـهام رباني، فتنطلق الى تلك الـمواضع وتزيل الـجثث. فلولا هذه الـموظفات الصحيات البرية وهي تؤدي وظائفها على افضل وجه لكان وجه الارض في حالة يرثى لـها.

نعم، ان الرزق الـحلال للحيوانات الوحشية الـمفترسة هو لـحوم الـحيوانات الـميتة، وحرام عليها لـحوم الـحيوانات الـحية، بل لـها جزاء إن اكلت منها، فالـحديث الشريف ((حتى يقتصّ الـجمـّاء من القَرناء)) . يدل على أن الـحيوانات التي تبقى ارواحها رغم فناء اجسادها لـها جزاء وثواب يناسبها في دار البقاء. فعلى هذا يصح القول ان لـحوم الـحيوانات الـحية حرام على الـمفترسات.

وكذا النمل موظف بـجمع شتات القطع الصغيرة للنعم الإلـهية وصيانتها من التلف والامتهان لئلا تداس تـحت الاقدام، فضلاً عن جـمعه جثث الـحيوانان الصغيرة وكأنه موظف صحي.

وكذا الذبان لـها وظائف – اهم مـما ذكر – فهي مأمورة بتنظيف مالا يراه الانسان من جراثيم مرضية وتطهير الـمواد السامة. فهي ليست ناقلة للجراثيم، بل العكس تهلك تلك الـجراثيم الـمضرة وتـمحيها بمصها لـها واكلها، وتـحيل تلك الـمواد السامة الى مواد اخرى. فتحُول دون سريان كثير من الامراض، وتوقفها عند حدّها.

والدليل على أن الذبان موظفات صحيات، ومأمورات تنظيف وكيمياويات حاذقات، وان لوجودها حكمة الـهية واسعة.. هو كثرتها الـمتناهية، اذ الـمواد النافعة والثمينة تكثـّر منها .

أيها الانسان الذي يقصد نفع ذاته وحده!

انظر الى فائدة واحدة للذباب تعود اليك فحسب مـما سوى فوائده ومنافعه للحياة. وتخلّ عن عدائك له. فكما انه يورثك الانس والسلوان في الاغتراب والوحدة والانفراد، كذلك يوقظك من نوم الغفلة وغمرات تشتت الفكر، فيذكـّرك بوظائف انسانية كالـحركة والنشاط والنظافة الدائمة بوضوئه وصلاته وتنظيفه وجهه وعينه، كما هو مشاهد.

وكذا النحل – وهي صنف من الذباب – تطعمك العسل الذي هو ألذّ غذاء والطفه، وهي الـملهمة بالوحي الإلـهي كما نص عليه القرآن الكريم، فعليك ان توليها حبـّك.

ان العداء للذباب لا معنى له، بل هو ظلم واجحاف بـحق تلك الـحيوانات التي تعاون الانسان وتسعى لصداقته وتتحمل أذاه، وانـما يـجوز مكافحة الـمضرة منها فحسب، وذلك دفعاً لأضرارها، كدفع ضرر الذئاب عن الاغنام.


فيا ترى أليس من الـمحتمل ان تكون البعوض والبرغوث الـمسلـّطين علينا حجـّامات فطرية، أي موظفات بـمص الدم الفاسد الـجاري في الاوردة وقت الـحر وزيادة الدم اكثر من حاجة الـجسم؟.. سبحان من تـحيـّر في صنعه العقول..

كنت يوماً في جدال مع نفسي، اذ اغترت بـما انعم الله عليها، وتوهمت انها مالكة لـها، وبدأت بالفخر والـمدح.

فقلت لـها: انك لاتـملكين شيئاً بل هو أمانة. فتركت الغرور والفخر. ولكنها تكاسلت قائلة: لِمَ أَرعى ما ليس لي؟ وماذا عليّ لو ضاع؟.

وفجأة رأيت ذبابة وقفت على يدي وبدأت بتنظيف وجهها وعينها وجناحيها وهي امانات لديها تنظيفاً على اجـمل ما يكون، مثلما ينظف الـجندي سلاحه وملابسه التي سلـّمتها له الدولة، فقلت لنفسي: انظري الى هذه الذبابة، فنظرت وتعلـّمت منها درساً بليغاً. وهكذا اصبح الذباب استاذاً لنفسي الكسلانة.

ان فضلات الذباب لاضرر لـها من حيث الطب، بل قد تكون شراباً حلواً (وغذاء لـحشرات اخرى) اذ ليس من الـمستبعد عن الـحكمة الإلـهية، بل من شأنها ان تـجعل من الذباب مكائن تصفية واجهزة استحالة، نظراً لأكلها الوف الأصناف من مواد هي منشأ الـجراثيم والسموم.

نعم ان من طوائف الذباب – مـما سوى النـحل – طائفة تأكل الـمواد الـمتعفنة الـمختلفة فتقطر دوماً قطرات من مواد حلوة بدلاً من فضلاتها – كنزول الـمنّ على اوراق الاشجار – فتثبت انها مكائن استحالة.

وهكذا يتبين امام الانظار مدى عظمة امة الذباب الصغير هذا، ومدى عظمة وظائفها. وكأنها تقول بلسان الـحال: لا تنظروا الى صغر اجسامنا بل الى عِظَم وظائفنا. وقولوا: سبحان الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://najah-student.superdiscussion.net/profile.forum?mode=edit
spider_man

avatar

عدد الرسائل : 822
العمر : 23
الموقع : في قلب حبيبي
تاريخ التسجيل : 06/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: الذبابة.....(عجائب)   الأربعاء يوليو 30, 2008 6:11 am

مشكوره حبيبي

انتا مجتهد كتيييييير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
البرنسه

avatar

عدد الرسائل : 1245
العمر : 24
الموقع : NablUs - PAleStiNe
تاريخ التسجيل : 16/05/2008

مُساهمةموضوع: رد: الذبابة.....(عجائب)   الأربعاء يوليو 30, 2008 7:47 am

شكراا على الموضوع

_________________
البرنسه وبس والباقي ياكل خس
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الذبابة.....(عجائب)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
Al-NAJAH STUDENTS :: منوعات ثقافيه :: اسلاميات-
انتقل الى: