Al-NAJAH STUDENTS

ثقافي ترفيهي و من كلو
 
البوابةمكتبة الصورالرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 حفظ الأطعمة والمواد الغذائيه في البلاستيك امر خطير

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حبيبو نابلس

avatar

عدد الرسائل : 1507
الموقع : نابلس
تاريخ التسجيل : 24/05/2008

مُساهمةموضوع: حفظ الأطعمة والمواد الغذائيه في البلاستيك امر خطير   السبت يونيو 21, 2008 2:19 pm

الكـاتب: حبيبوووو نابلس

رغم التحذير الشديد من المضار الصحية الناجمة عن حفظ الأطعمة والمواد الغذائية في الأكياس المصنوعة من البلاستيك أو العلب البلاستيكية إلا أن استخدامها توسع لدرجة طال فيها أكثر المواد الغذائية حساسية، وتجاهل ما توصلت إليه الدراسات من نتائج خطيرة تؤكد أن نقل أو حفظ الأغذية ضمن هذه الأكياس يشكل خطورة على الصحة ويزيد من فرص الإصابة بالسرطان، وخصوصاً أن المادة الكيميائية التي تدخل في تركيبة البلاستيك يمكنها التفاعل مع المادة الغذائية لتذوب المواد الضارة في الغذاء، وهذا ما يعتبره المهندس الكيميائي (فؤاد العك) مدير السلامة الكيميائية في هيئة شؤون البيئة أمراً خطيراً يقتضي البحث عن بدائل وليس الإفراط في استخدام الأكياس والعبوات البلاستيكية ويقول: (أكياس النايلون البيضاء تصنع من مادة بولي أتيلين وهو مستخرج نفطي، ومن المفروض عدم وضع الطعام فيها وهو ساخن، وإذا ما تكرر استخدام أكياس النايلون بصورة مستمرة، فسيؤدي ذلك لوجود متبقيات من مادة البلاستيك في دم الإنسان مما يجعله تحت رحمة أخطر الأمراض) ويضيف: (البلاستيك يغزو حياتنا بدءاً من الأكياس ومروراً بوضع أوان بلاستيكية في الميكروويف وانتهاءً باستخدام الغشاء البلاستيكي اللاصق للأغذية لدى ربات البيوت في تغليف بعض الأغذية، في حين تتجه معظم الدول لاستخدام الأكياس الورقية أو القماشية وتصنيع أكياس بديلة من مواد نباتية قابلة للتحلل مثل الأكياس الذي صنعت في الولايات المتحدة الأمريكية من الذرة كتجربة أولى).
إذاً مضار البلاستيك الصحية لم تحد من استخدامه بل على العكس تماماً بدأ يمتد كالأخطبوط ليصبح مادة أساسية تضخ في السوق السورية وبكثرة، مسببة كوارث صحية ومضار بيئية دون أن تكون هناك نية بالعزوف عن صناعة هذه الأكياس التي ازدهرت مؤخراً ضاربة بعرض الحائط كل المعايير الصحية.

الأكياس السوداء خطر مضاعف:
ثبت علمياً أن أكياس النايلون السوداء لا تصلح لتعبئة وتغليف المواد الغذائية، فالمواد الداخلة في صناعة هذه الأكياس هي في الأصل مواد بترولية يتم استعمالها غالباً بعد إعادة تدويرها مما يؤثر على المواد الغذائية ويتابع العك: (المواد البلاستيكية يضاف إليها هنا أصباغ لإعطائها اللون الأسود فتتسرب الملونات إلى السلع الغذائية وتذوب فيها مسببة مشكلات صحية للإنسان، والأكياس الملونة على نوعين: الجديدة والمدورة، والثانية أشد خطراً من الأولى كونها تتعرض لعمليات حرارية تؤدي لتفكيك المواد الأساسية المكونة للبلاستيك الأصلي أو الملون وانتقالها للطعام، عموماً هناك من لا يلتزم بالمواصفات والمواد الداخلية بالتصنيع هي التي تحدد حجم الضرر الناجم عنها، ومن المفروض ألا يستخدم البلاستيك المدور في حفظ الأغذية، وهناك تجاوزات كبيرة في السوق بخصوص هذا الأمر).
أكياس النايلون السوداء يمكن أن تصلح للقمامة على ألا تتعداها للمواد الغذائية، لكن ما يحدث هو العكس لنجد هذه الأكياس في محلات السوبرماركت والأسواق لتعتمد وبشكل أساسي في نقل المواد الغذائية.
تقول (إيمان السمان) مديرة المواصفات الكيميائية في هيئة المواصفات والمقاييس: (لدينا توجيهات لتحديد استخدامات الأكياس السوداء للقمامة مثلاً أو وضع فيها أكياس سابقة التغليف بحيث لا يكون الكيس الأسود ملامساً للأغذية كي لا يحدث أي اختلاط بين الملونات الداخلية في صناعته وبين المواد الغذائية، حتى الأكياس المطبوع عليها طباعة غير ثابتة نوجه بعدم استخدامها مثلاً عند وضع «حمص مسلوق» في كيس أسود سيحدث تفاعل وخاصة إذا كانت المادة الغذائية قادرة على النفاذ داخل مادة الكيس فتتجانس مع الطعام، والكلام ذاته يطال العبوات البلاستيكية، ويمكننا سوية مراقبة المخللات الملونة باللون الأحمر والموضوعة داخل أوان بلاستيكية إذ يبهت لونها بعد فترة قصيرة، وهذا يؤكد حدوث تفاعل بين مكونات العبوات وبين المواد الموضوعة فيها).

مواصفات بمعايير محددة:
تؤكد (السمان) أن هناك مواصفة محددة من قبل هيئة المواصفات للأكياس المصنعة من رقائق الـ(إيتلين) لأغراض التعبئة والتغليف وهي المواصفة رقم /621/ كذلك مواصفة محددة للعبوات البلاستيكية (رقم 997 – ج2) وأهم شروطها أن تكون العبوة نظيفة ومتجانسة، وألا تسبب أية مخاطر على صحة المستهلك، وأن تكون الأصباغ والملونات والمكونات الأخرى المستخدمة في تشكيلها وتصنيعها غير سامة وغير قابلة للهجرة التي تؤدي لاختلاطها مع المواد الغذائية، وأن تكون مستوفية للشروط والمتطلبات الواردة في المواصفات القياسية السورية، إضافة للتأكد من مصدر جميع الخامات البلاستيكية المستخدمة في تصنيع عبوات المواد الغذائية أما الحبر المستخدم للطباعة والمواد الملونة فيجب أن يكون مطابقاً للمواصفة القياسية السورية /1080/ الخاص والأهم أنه لا يجوز استخدام المواد البلاستيكية المعاد تدويرها في تصنيع عبوات تعبئة وتغليف المواد الغذائية، وتضيف السمان: (تطبق أحكام قانون منع الغش والتدليس في جميع الحالات المخالفة للمواصفة المذكورة وتقوم وزارة التموين بمراقبة تطبيق هذه المواصفة وفقاً للقوانين والأنظمة، والمواصفة تعتمد بقرار من لجنة تشمل جهات عدة، غرف الصناعة، الوزارات المعنية، مخابر جامعات دمشق، خبراء، لتقر المواصفة وأي تغيير يطالها يقتضي وجود شروط تستدعي تعديلها، والمواصفة المعتمدة في تصنيع أكياس وعبوات نايلون تعتمد على مواصفات عالمية أوروبية، والمواصفات السابقة تحددها هيئة المواصفات مع التساؤل عن مدى التزام أصحاب المعامل المصنعة للبلاستيك بها وعن وجود رقابة فعلية لكشف أي تلاعب في المعايير المحددة).
الصناعي (يوسف الفقير) صاحب معمل بلاستيك الفقير، الذي يصنع أكياس النايلون البيضاء يؤكد أن حبيبات البلاستيك المستوردة (بولي أتيلين) تحتوي المواصفة بأكملها: (وعموماً يتم تحليل المادة والتأكد من صحتها من قبل مخابر معتمدة في الجمارك، والتلاعب في حال وجد فهو في معامل تصنيع الأكياس السوداء نحن نستورد حبيبات موافقة للمواصفات لنصنع كيساً بشكل نظامي).
ويؤكد (محمود المبيض) مدير التجارة الداخلية بدمشق أنه يتم سحب عينات من السوق وتحلل للتأكد من مدى مطابقتها للمواصفات وفي حال ثبوت مخالفة تطبق بحق المخالف أحكام قانون الغش والتدليس: (هناك رقابة دائمة فنحن نسعى لمنع التلاعب وخصوصاً في حالة كان هناك تماس مباشر بينها وبين المواد الغذائية).
البيئة متضررة حتى العظم:
ولا تقتصر أضرار أكياس النايلون على الصحة العامة بل يتعدى ذلك لتأثيرها على البيئة، فكثير من الأكياس تحملها الرياح لتدخل في التربة يقول فؤاد العك: (لهذه الأكياس مضارها الخاصة بالبيئة أيضاً إذ يفترض من الناحية البيئية جمعها ومعالجتها بشكل آمن بيئياً، لكن ما يحدث أنها تُترك لقدرها لتطاير بالهواء، وتنتهي على الأشجار والأسيجة إضافة لحرق الأكياس في معمل القمامة وفي معامل النفايات فينتج عنها مركب كيميائي صعب التحلل ومميت في شكل مادة «الديوكسين» المحرمة دولياً لأنها مسرطنة).

أشجار بملامح بلاستيكية:
عموماً يعتبر الـ(عك) أن ظاهرة الأكياس المتطايرة في كل مكان لا يمكن تجاهلها كما في منظر الأشجار والأراضي المكتسية بأكياس النايلون طوال الطريق المؤدي لمعمل معالجة نفايات دمشق والتي يؤكد (موريس حداد) مدير المعمل: (أن المشكلة الأساسية تكمن في كون المعمل لا يمتلك محطة فرز لذلك يتم فرز أكياس النايلون يدوياً من قبل متعهد القمامة مما يعيق عملية ضبط الأكياس المتطايرة) ويضيف: (حاولت تقديم دفتر شروط للاستفادة من أكياس النايلون الموجودة وشفطها عن طريق خط الإنتاج بهدف إعادة تصنيعها وبيعها إلا أن المتعهد اعتبر الأمر السابق مناقضاً للعقد المبرم معه، والمشكلة الأكبر هي في معمل معالجة نفايات ريف دمشق إذ يمارس عمله بشكل اعتباطي ودون التقيد بمراحل الطمر مما يؤدي لاحتراقات متكررة لديه ينتج عنها مركبات كيميائية ضارة كالـ»ديوكسين» وما شابه).
ضرائب:
بلدان عدة منعت استخدام الأكياس البلاستيكية وأخرى فرضت ضرائب على استخدامها كـ(إيرالندا) أما (بنغلادش) فقد فرضت حظراً تاماً على جميع أكياس البلاستيك الرقيقة، أما نحن هنا في سوريا، فنغالي في استخدامها متجاهلين كل الحلول البديلة من أكياس ورقية وقماشية أيضاً، كما نتجاهل مضارها الصحية التي قد تؤدي لظهور السرطان في جسد الناس.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://najah-student.superdiscussion.net/profile.forum?mode=edit
 
حفظ الأطعمة والمواد الغذائيه في البلاستيك امر خطير
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
Al-NAJAH STUDENTS :: منوعات ثقافيه :: صحتك-
انتقل الى: