Al-NAJAH STUDENTS

ثقافي ترفيهي و من كلو
 
البوابةمكتبة الصورالرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 السمنة و مضارها

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حبيبو نابلس

avatar

عدد الرسائل : 1507
الموقع : نابلس
تاريخ التسجيل : 24/05/2008

مُساهمةموضوع: السمنة و مضارها   الجمعة يونيو 20, 2008 10:14 am

السمنة و مضارها

أصبحت البدانة شائعة وتنتشر بين السيدات والرجال والأطفال ، وينزعج الناس منها ، فبجانب أنها تشوه منظر الجسم وتفقده القوام الرشيق تهدد الإنسان في صحته وإصابته ببعض الأمراض بل قد تتعدى هذا وتؤثر على عمر الإنسان



ويقلق الناس منها فكثيرا ما يتبعون بعض الطرق الطبية السليمة وكذا الوصفات البلدية مثل شرب البقدونس المغلي أو شرب الجزر وخلافه وقد تستعمل الملينات والمسهلات بقصد إنقاص الوزن



وقبل أن نبدأ حديثنا عن البدانة لا ننصح إطلاقا باستعمال المسهلات والملينات وكذا استعمال الوصفات البلدية مثل شرب ماء البقدونس المغلي أو ماء الجزر المغلي بقصد إنقاص الوزن فهي فضلا عن أنها غير ذي فائدة فإنها تضر الجسم من ناحية نقصان الأملاح والمعادن



إن البدانة شائعة في حوالي 50% من السيدات والرجال فوق سن الأربعين ، بل قد أصبحت أيضا ظاهرة شائعة بين الأطفال ، وخاصة في الدول ذات الدخول المرتفعة



عوامل البدانة وأسبابها

كثيرا ما نلوم إفرازات الغدد الصماء في إحداث البدانة ، وهذا صحيح في قلة قليلة من الحالات ، وفي أغلب الأحوال يكمن سبب البدانة خارج الغدد فهناك عوامل كثيرة تساعد على حدوث البدانة ، ولكن أيا كانت هذه الأسباب فجميعها في النهاية تؤدي إلى ازدياد كمية الطعام والشراب عن حاجة الجسم بالنسبة للسن والطول والجنس ونوع العمل

الإسراف في تناول الطعام :

يعتبر هذا العامل من أهم العوامل المسببة للبدانة ، وقد سهلت الحياة المتمدنة الحديثة على ذلك عن طريق سهولة الحصول على كافة أنواع الأطعمة ، وفي نفس الوقت قللت من المجهود المبذول



ولو رجعنا إلى التاريخ الغذائي للإنسان الأول ، لوجدنا أن مكونات الغذاء كانت اللحوم صيد الحيوانات والفواكه ، وكان الإنسان يجوع عدة أيام حتى يحصل على الصيد ، أما الآن فالإنسان لا يجوع فهو يأكل يوميا نظرا لسهولة حصوله على الغذاء ، كذلك دخلت الحبوب والبقول غذائه وأصبحت إحدى مكوناته الرئيسية ، كما أن تكنولوجيا الغذاء الحديثة استحدثت العديد من الأطعمة الحلوة المستساغة الطعم ، كل هذا ساعد الإنسان وأغراه على الاستمرار في الأكل والشراب



ويجب أن نعلم ونحن نتكلم عن الغذاء هنا ، أن الغذاء الكامل للإنسان يجب أن يتكون من ثلاث عناصر :

النشويات والبروتينات والدهون ويجب أن نعلم أن كل من هذه العناصر عند احتراقها تعطي طاقة تقاس بالسعرات الحرارية ، وعلى سبيل المثال فجرام النشويات



والبروتينات تعطي أربع سعرات ، بينما جرام الدهون يعطي تسع سعرات حرارية ولكل فرد منا عدد معين من السعرات يحتاجها يوميا لنشاط أجهزة جسمه حسب سنه ونوعية عمله ، فمثلا فإن الشخص البالغ ذي العمل العادي الغير شاق يحتاج لحوالي 2300 سعر يوميا ، توزيعها كالآتي :

250 جم نشويات

100 جم بروتينات

100 جم دهون

وإذا أخذت كميات أكثر من اللازم ، فإن الغذاء الزائد عن حاجة الجسم يختزن على هيئة دهون مكونا بذلك البدانة

العامل الوراثي والعامل البيئي

لا شك أن هناك عاملا وراثيا في البدانة ، فقد لوحظ أن نسبة البدانة في الأطفال دون سن الخامسة عشر هي أقل من 10% إذا كان الوالدان من ذوي الأوزان الطبيعية ، بينما ترتفع النسبة إلى 40% إذا كان أحد الوالدين بدينا ، وتصل إلى 80% إذا كان كلاهما بدينا



ولا يمكننا الفصل بين العامل الوراثي والعامل البيئي ، أي عادات الأكل الغذائية ، فإن بذور الميل للبدانة تزرع في الإنسان في شهوره الأولى ، وغذاء الطفل في هذه الحقبة هو الذي يحدد وزنه على مر الأيام والسنين ، ومن ثم خطأ الأم التي تظهر عطفها وحنانها على طفلها عن طريق كثرة إطعامه ، وتشجيعه على الأكل بين الوجبات الرئيسية إذ أن ذلك له تأثير دائم على مركز تنظيم الشهية بالمخ



العامل العصبي والنفسي

في بعض الحالات وخصوصا في الإناث ، يرجع سبب البدانة إلى أسباب عاطفية أو قلق نفسي ، مما يجعلهن يقبلن على تناول الطعام بشراهة زائدة وبنهم كوسيلة للإشباع النفسي وللخروج من الضيق

عامل الكسل والخمول

لقد أصبح التليفزيون والراديو والسيارة الخاصة من سمات الحياة العصرية ، الأمر الذي أدى إلى الإقلال من الحركة والخمول ، ويستتبع ذلك بالطبع نقصا في استهلاك الطاقة المختزنة على هيئة دهون ، وبذلك ما يؤخذ من طعام يزيد باستمرار عن احتياجات الجسم ، مما يؤدي إلى البدانة



خطورة البدانة

لا تقتصر فقط على تشويهها الكامل للمظهر بل يصاحبها أيضا أمراض وتهديدات لأعز ما نملك ، وهو الصحة وأكبر دليل على ذلك أننا لو راجعنا نسبة الإصابة ببعض الأمراض في الأشخاص المصابين بالسمنة وحاولنا مقارنتها بتلك التي تحدث في أصحاب الأوزان العادية الطبيعية لوجدنا أن الإصابة بأمراض الكلية ترتفع بنسبة

62% والبول السكري بنسبة 150%



متى نعتبر الشخص بدينا

وما هو المقياس الدقيق لكي نستطيع القول أن هذا الشخص بدين وذلك الشخص نحيف ، وما هو الوزن المثالي



إن المنظر العام يمكن أن يدلنا على ذلك ولكننا نحتاج إلى معيار أدق من النظر خاصة في الحالات البسيطة التي يصعب على العين الحكم فيها وأفضل معيار للبدانة والنحافة هو مؤشر كتلة الجسم



مؤشر كتلة الجسم (BMI) Body mass index

ويحسب كالتالي: BMI يساوي الوزن بالكيلوغرام مقسوما على مربع الطول بالمتر



ويكون مؤشر كتلة الجسم في أحد المجالات التالية

أ- الشخص نحيف أقل من 18 BMI

ب- الشخص مثالي الوزن 18 الى 25 BMI

ج- الشخص سمين أكثر من 25BMI



مثال توضيحي

اذا كان لدينا رجل طوله 178سم ووزنه 84 كغ ، فهل هو نحيف أم معدل أم سمين BMI يساوي الوزن بالكيلوغرام مقسوما على مربع الطول بالمتر الوزن 84 الطول 178. اذن و حسب المعادلة يكون BMI يساوي 84 كغم مقسوما على مربع 178 وبالتالي BMI يساوي 26 إذن فهذا الشخص سمين

البدانة في المرأة

البدانة في المرأة عموما ليست على جانب من الخطورة كما هي عند الرجال فهناك استعداد طبيعي عند المرأة لزيادة وزنها ، ويرجع ذلك إلى الهرمونات الأنثوية التي تساعد على ترسيب الدهون في بعض مناطق الجسم ، كما يرجع ذلك جزئيا إلى وجود طبقة من الدهن العازل تحت الجلد تحول دون فقد المرأة لحرارة جسمها ، مما يؤدي إلى الإقلال من احتراق المواد الغذائية وتراكمها على هيئة دهون ، وباستمرار هذه الحلقة المفرغة يستمر ازدياد الوزن باضطراد



المصدر : د. حبيبوو نابلس lol! lol! lol!
الصحه العامه queen queen queen


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://najah-student.superdiscussion.net/profile.forum?mode=edit
 
السمنة و مضارها
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
Al-NAJAH STUDENTS :: منوعات ثقافيه :: صحتك-
انتقل الى: